المشاركات الشائعة

الاثنين، 16 يونيو 2014

الطبيعة تحافظ على جثة رجل مات من 2350 فيبدو وكأنه مات من ايام

الطبيعة تحافظ على جثة رجل 

 

مات من 2350 فيبدو وكأنه مات من ايام

 كان هناك شقيقان يقومان باستخراج الفحم من أحد المناجم عام 1950 في مدينة تولند الدنماركية. وبينما كانا يستخرجان طبقات الفحم من المنطقة التي كانا يعملان بها اكتشفت زوجه احدهما  وكانت تساعد في تحميل الفحم جثة بشرية 


 ..جثة يبدو عليها انها حديثة مما أثار فزع الأخوين، و ظنا أنها جثة رجل تم قتله و إلقاء جثته في المكان، و انطلقا على الفور إلى قسم الشرطة التابع للمنطقة و قاما بالإبلاغ عن الجريمة.
 و حينما حضرت الشرطة و تم استخراج الجثة بعد التقاط عدة صور لها هالهم ما رأوا من ملامح الجثة العجيبة
 الهادئة التي تنم عن هدوء نفسي عجيب لشخص ميت. كانت الجثة مدفونة على عمق 50 متر من سطح الأرض متخذة وضع القرفصاء الشهير، و جسم الجثة عاري تماماً إلى من غطاء للرأس مخروطي الشكل، و ملتف حول عنقها حبل، يُحتمل أنه كان السبب في عملية القتل. الجثة هادئة الملامح يبدو النمل في ملامحها، الشعر قصير و الذقن حليقة إلا من بعض الشعيرات التي قد توجد على ذقنك إن لم تحلقها لمدة يوم. 
الجثة سليمة تماماً بشكل لم يدع لمكتشفي الجثة أنه لم يمض على موتها وقت قصير، ولكن بتحليل بعض شعيرات الجثة تبين – للمفاجأة – أن الجثة عمرها أكثر من 2000 عام، وأن عام الوفاة كان قبل الميلاد بحوالي 350 عاماً وعملت أحماض التربة وقلة الأكسجين، والفحم على تحنيط الجثة بشكل طبيعي. العجيب أنه بعد فحص الجثة بآشعة إكس تبين أن أعضائها الداخلية سليمة تماماً، إذ أن الدماغ كان كاملاً، وكذلك القلب والرئتين، بل و المعدة كذلك وتبين من تحليل محتويات المعدة أن آخر وجبة تناولها هذا الرجل كانت عبارة عن نوع يتكون من الحساء و البذور، و قد تناولها قبل الوفاة بحوالي 12 – 24 ساعة، مما يدل على أنه لم يتناول شيئاً في اليوم الذي قُتل فيه. طول الجثة 161 وتبين من ملامح الوجه وتشخيص السن أنها لرجل في العقد الرابع، حيث تبين أن فكي الجثة بهما ضرس العقل، مما يدل على أنه تجاوز العشرين من عمره، و لكن ملامح الجثة كانت كافية لتشخيص السن بالتقريب. تم إيداع الجثة بمتحف سيلكبرج Silkeborg Museum في الدنمارك وإلى هنا و انتهى دور العلم في التعامل مع الجثة .. نأتي الآن لدور التحليل و التخمينات. انطلق الزعم أول الأمر بأن الجثة للص تم عقابه بصورة شخصية بعيداً عن السلطات المسئولة في ذلك الوقت، فتم شنقه و إلقاء جثته في المنجم .. ربما، ولكن الملامح التي يبدو عليها الهدوء و الرضا تنفي هذا الزعم، و إذا سألت خبراء الفراسة فسينبئونك بأن هذا الوجه ليس بوجه لص.
هناك زعم آخر يقول بأن هذا الرجل تم قتله/التضحية به في احتفالات دينية لعقيدة فاسدة يقدمون فيها القرابين البشرية، والدليل على هذا خلو جسمه من أي أثر لجروح أو اعتداء أو ضرب من أي نوع في جسده، مقارنة ذلك بالرضا البادي على ملامحه، فربما يؤكد أن هذا الإعدام تم برضا من المقتول.
هناك زعم ثالث – من نسج خيالي في الواقع – أرى به أن هذا الرجل، رجل نبيل تعرض للاعتداء من قبل بعض اللصوص، و أن من قتله سرق كل ما معه حتى ملابسه، لم يترك منها شيئاً .. هذا من تحليلي للصور التي ستراها معي هاهنا. و أياً كان السبب الذي من أجله قُتل هذا الرجل و تم إلقاؤه بعدها في منجم الفحم فسيظل لغزا يثير التساؤل ربما لقليل من الوقت، ثم ينساه الناس كما نسوه الآن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق