المشاركات الشائعة

الاثنين، 26 مايو 2014

الجبل الباكي


الجبل الباكي

اول جريمة قتل شهدتها الارض فى تاريخ البشرية و هى قتل قابيل لاخيه هابيل عليه السلام و المكان و الجبل الذى شاهد واقعة الجريمة و مازل يبكى حتى الان من الحزن على ما شاهده تعالوا نشاهد الصور

المكان الذى قتل فيه قابيل أخاه هابيل

قال تعالى (لئن بسط يدك لتقتلني ماانا بباسط يدي لإقتلك فطوعت له نفسه قتل اخاه فقتله )

صدق الله العظيم .

هذا الدرج يوصل الى المكان

مكان يسمى مغارة الدم

اوجبل قاسين


أما عن سبب التسمية فتقول الروايات التاريخية الى أن تسميته" بقاسيون" تعود لطبيعته القاسية حيث قسا فلم تنبت الاشجار على قمته



مغارة الدم وفوقها بالجبل دم هابيل ابن آدم عليه السلام , وقد أبقى الله منه في الحجارة أثراً محمراً , وهو الموضع الذي قتله أخوه به واجتره إلى المغارة وعليها مسجد متقن البناء يصعد إليه على درج ).



وهذا حديث

عن ابن عباس يقول سمعت رسول الله يقول: اجتمع الكفار يتشاورون فيَّ ، فقال (ص) يا ليتني بالغوطة بمدينة يقال لها دمشق حتى أتي موضع مستغاث الأنبياء حيث قتل ابن آدم أخاه فأسال الله أن يهلك قومي فإنهم ظالمون.




وفي رواية

ابن جبير الأندلسي حوالي:

( وبجبل قاسيون أيضاً لجهة الغرب , على مقدار ميل أو أزيد من المولد المبارك , مغارة تعرف بمغارة الدم , لأن فوقها في الجبل دم هابيل قتيل أخيه قابيل ابني آدم , صلى الله عليه وسلم , يتصل من نحو نصفا الجبل إلى المغارة , وقد أبقى الله منه في الجبال آثاراً حمراً في الحجارة تحك فتستحيل , وهي كالطريق في الجبل , وتنقطع عند المغارة , وليس يوجد في النصف الأعلى من المغارة آثار تشبهها , فكان يقال : إنها لون حجارة الجبل , وإنما هي من الموضعالذي جر منه القاتل أخيه حيث قتله حتى انتهى إلى المغارة , وهي من آيات الله تعالى, وعليها مسجد قد أتقن بناؤه , وتصعد إليه على أدراج

ترتفع قمة جبل قاسيون أكثر من 1,150 متراً عن سطح البحر. توجد على قمة الجبل محطة لتقوية البث الإذاعي والتلفزيوني. يعتبر جبل قاسيون أحد أماكن التنزه والترفيه المحيطة بمدينة دمشق بإطلالته، إذ يمكن مشاهدة مدينة دمشق بالكامل منه. يقع على سفح الجبل من الجهة الجنوبية الغربية نصب الجندي المجهول في مكان مميز، تنتشر المتنزهات والمطاعم والمقاهي والاطلالات الجميلة التي تشرف على مدينة دمشق وعلى منطقة دمر وغيرها، يحتوي أحد أهم المعالم المدينة الأثرية وهي مغارة الدم أو ما يسمى مقام الأربعين. يضم جبل قاسيون قبَّتين تاريخيتين، هما مبنى مرصد قاسيون (قبة السيار) الأثري على قمة جبل الجنك، وقبة النصر المُدمَّرة الآن.


قيل أن سبب تسمية المغارة بهذا الاسم مغارة الدم هو أن الله سبحانه وتعالى أبقى أثر الدم في الصخر ليكون عبرة للعالمين، ويسمى المكان أيضاً مقام الأربعين أو مغارة الأربعين وقيل أن سبب التسمية هو أن سيدنا يحيى بن زكريا أقام هو وأمه فيها أربعين عاماً، وأن الحواريين الذين أتوها مع عيسى عليه السلام كانوا أربعين، وقد أنشئ ضمن المسجد المحدث هناك أربعون محراباً.
هكذا تروى الحكاية والعلم لرب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق